مشروع الشراكة بين الغرف والجمعيات في المغرب
يتميز اقتصاد المغرب بنمو مرتفع مستقر وتضخم منخفض. وبفضل موقعه الجغرافي، وبنيته التحتية الجيدة، وتكاليف العمل المنخفضة، يعتبر المغرب البلد الأكثر تنافسية في شمال أفريقيا. ومع ذلك، فإن عدد المستثمرين الألمان في المغرب منخفضًا حتى الآن.
من أجل تقوية الروابط بين الأعمال التجارية الألمانية والمغربية، تقوم وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الفيدرالية الألمانية، من خلال شركة sequa gGmbH، بتمويل مشروع الشراكة بين الغرفات والجمعيات “شراء المواد وإدارة سلسلة التوريد للشركات الصناعية في المغرب”، والذي سيتم تنفيذه من قبلBME و المنضمة العربية الأورومتوسطية للتعاون الإقتصادي (EMA) من الجانب الألماني، و الجمعية المغربية لمجتمع المشتريات AMCA ) لشراء ( ، والجمعية المغربية لصناعة و تجارة السيارات AMICA) للسيارات( الجمعية المغربية للمصدرين ASMEX) للتصدير) من الجانب المغربي، وذلك مند 2017 إلى 2020. في هذا المشروع، سيتم تقريب الجمعيات المغربية الشريكة من الهياكل الألمانية وسيتم أيضًا توسيع خدمات الاستشارة الخاصة بها للمستثمرين الألمان ومديري سلسلة التوريد وموظفي اللوجستيات.
الهدف من هذا المشروع هو تعزيز التنافسية والتوجه الدولي للشركات المغربية من خلال توسيع الكفاءات والهياكل الخاصة بالجمعيات الثلاث الشريكة المغربية. وبهذا، ستصبح هذه الجمعيات وسطاء فاعلين استنادًا إلى احتياجات السوق لتدويل شركات أعضائها عبر سلاسل التوريد العابرة للحدود.
في هذا المشروع التجريبي، يتم تعريف شبكة مؤسساتية تضم غرف التجارة والجمعيات الصناعية بالهياكل الألمانية، كما يتم تقديم دعم مستدام للمؤسسات الخاصة المغربية في أنشطتها الريادية. وتستفيد الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص من الخدمات المقدمة في إطار هذا المشروع. حتى الآن، لا توجد أي جمعيات مغربية أو عربية أخرى ممثلة في الاتحاد الدولي للمشتريات وإدارة سلسلة التوريد , مما يدل على أن موضوع الشراء، والمشتريات، وإدارة سلسلة التوريد لا يزال يمكن ترسيخه بنجاح وبشكل مستدام في هذا المجال.
الجمعية المغربية لمجتمع المشتريات(AMCA)
تأسست جمعية AMCA في عام 2012 ولا تزال في طور التأسيس، حيث تضم حتى الآن حوالي 100 عضو، معظمهم من قطاع التعدين. تعمل الجمعية على دعم الشركات في تحسين عمليات الشراء وتعزيز تبادل الخبرات.
تسعى AMCA إلى تعزيز دور الشراء في المغرب بشكل متزايد، لا سيما بين الشركات المغربية، من أجل ترسيخه كوظيفة استراتيجية. وفي هذا الصدد، تهدف الجمعية إلى أن تصبح قطب كفاءة في مجال المشتريات، يضمن نقل المعرفة بين الأعضاء والشركاء بشكل دائم ومُحدَّث باستمرار.
لتحقيق هذه الأهداف، تنظم AMCA، من بين أنشطة أخرى، مؤتمرات حول مواضيع مثل الاحترافية في مجال المشتريات ودور المشترين. بالإضافة إلى ذلك، توفر الجمعية منصة إلكترونية لنشر المعلومات الهامة والأحداث بسرعة داخل شبكة الأعضاء.
للمزيد من المعلومات حول الجمعية، يرجى زيارة: www.amcamaroc.org.
الجمعية المغربية لصناعة و تجارة السيارات (Amica)

تأسست جمعية AMICA في عام 1974 وتضم 160 شركة مغربية ودولية تنشط في قطاع السيارات، كمورّدين للكابلات ومقاعد السيارات وغيرها. وتشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة حوالي ثلثي الأعضاء في الجمعية.
تعتبر AMICA نفسها حلقة وصل بين الفاعلين في السوق، والصناعيين، والهيئات العامة، والمؤسسات الاقتصادية (الجمعيات والمنظمات الدولية). وتشمل مهامها تطوير الفرص التجارية لقطاع السيارات في المغرب، إضافة إلى تحسين وتأهيل شروط التصدير لأعضائها، من خلال برامج التدريب المستمر، والدراسات القطاعية، ومكافحة القطاع غير المهيكل وتقليد المنتجات، فضلاً عن مواكبة المستثمرين المحتملين في المغرب.
للمزيد من المعلومات حول الجمعية، يرجى زيارة: www.amica.org.ma.
الجمعية المغربية للمصدرين(ASMEX)
تأسست الجمعية المغربية للمصدرين (ASMEX) في عام 1982، وتضم 349 عضواً مباشراً و9100 عضواً غير مباشر. باعتبارها جمعية متعددة القطاعات، تجمع ASMEX بين مختلف الصناعات، لكنها تركز، من خلال أعضائها، على قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية، والنسيج، والصناعات الحرفية، والتجارة، والخدمات.
تعمل ASMEX على تعزيز الصادرات ودمج الشركات المغربية في سلاسل التوريد الدولية. كما تمثل مصالح أعضائها أمام الحكومة المغربية والجهات الأجنبية. وعلى عكس AMICA، تعمل ASMEX عبر جميع القطاعات، حيث تجمع الأفراد والكيانات القانونية في المغرب المشاركين في التصدير والتجارة الدولية، بما في ذلك الشركات، ومجموعات المصالح، والتعاونيات، والجمعيات الوطنية والجهوية.
بالإضافة إلى أنشطتها في مجال الضغط والدفاع عن المصالح، تقدم ASMEX لأعضائها خدمات استشارية وإعلامية، إلى جانب برامج تدريبية ومنصة تصدير افتراضية مخصصة للمشترين.
للمزيد من المعلومات حول الجمعية، يرجى زيارة: www.asmex.org
الاتحاد الفيدرالي لإدارة المواد والمشتريات واللوجستيك (BME)

منذ تأسيسه في عام 1954، رسّخ الاتحاد الفيدرالي لإدارة المواد والمشتريات واللوجستيك (BME) نفسه كجمعية مهنية للمشترين ومديري سلاسل التوريد والمتخصصين في اللوجستيك في ألمانيا. ويعتبر نفسه مزوداً للخدمات لأعضائه، الذين ينتمون إلى جميع القطاعات الاقتصادية الألمانية.
تشمل أهدافه نقل المعرفة من خلال التبادل المستمر للخبرات، وتدريب وتطوير الكفاءات المؤهلة (على الصعيدين الوطني والدولي)، فضلاً عن البحث العلمي حول الأساليب والعمليات والتقنيات الجديدة.
من خلال انخراطه في الصين ودول غرب البلقان، رافق BME بالفعل هذا المسار نحو تعزيز التنافسية، وهو المسار نفسه الذي يسعى إليه هذا المشروع(CIP) في أماكن أخرى.
للمزيد من المعلومات حول الجمعية، يرجى زيارة: www.bme.de.
هدف المشروع
تمكن الشركاء في الجمعيات من توسيع كفاءاتهم وهياكلهم ليصبحوا وسطاء وعوامل موجهة حسب الطلب لعملية التدويل لشركاتهم الأعضاء على طول سلاسل التوريد.
النتيجة:1
اكتسب الشركاء المغاربة في المشروع وشركاتهم الأعضاء وعياً أعمق حول مواضيع المشتريات، وإدارة سلاسل التوريد، والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى عمليات الشراء والتوريد.
النتيجة 2:
تم تعزيز قدرات الجمعيات الشريكة وتطوير هياكلها لدعم أعضائها بفعالية أكبر.
النتيجة 3:
تم إنشاء خدمات متخصصة وبرامج تأهيلية مصممة وفقاً لاحتياجات السوق، بهدف تعزيز القدرة التنافسية ودعم اندماج الشركات في الأسواق الدولية.